الفضول… لما تقلب السالفة؟

 الفضول… لما تقلب السالفة؟



المقدمة:

الفضول مو دايم شي زين. مرات يكون دفعة ذكية توديك للقمر، ومرات يخليك تطيح من السطح وانت تحاول تشوف جارك شقاعد يسوي. والسؤال هنا: كل الكائنات عندها فضول؟ وهل البيئة اللي يعيش فيها الكائن تخلّي فضوله يزيد أو يختفي؟ خل نحفر بالموضوع شوي (مو فضول… بحث علمي).


منو عنده فضول؟

البكتيريا والفيروسات؟ لا تفكر إنها تقول “هاه شنو هذا؟ خل أدخل جسم الإنسان!”… هي بس ماشية على برمجة، مثل روبوت أعمى.

الحيوانات؟ إيه، مثل القطة اللي تحب تدخل كل صندوق تلقاه… بس هدفها غالبًا الأمان أو الأكل.

الإنسان؟ هنا تبدأ الحفلة! يسأل عن كل شي: من بداية الخلق ليه شكل كيس الشيبس تغير!


متى يصير الفضول سلبي؟

لما يتحوّل من “أبي أعرف” إلى “أبي أتدخل”، أو “خل أتجسس”.

لما الواحد يتعدى حدود غيره تحت شعار “بس أبي أفهم!”.

لما الفضول يوديك أماكن ما ترجع منها… مثل زر “احذف كل الملفات”.


والبيئة؟ وش دخلها؟

البيئة اللي تقول اسكت! تطلع لك فضول مكبوت ينفجر بأول فرصة.

البيئة اللي ما تعلمك حدودك؟ تخلّي فضولك يتحول إلى تطفل محترف.

البيئة الواعية؟ تدرّبك تسأل وتفهم بدون لا تحرج أحد أو تحرق الدنيا.


الخاتمة:


الفضول مو عيب… لكن مثل الملح، إذا زاد، يخرب الطبخة.

حاول تخلي فضولك “فايف ستار”:

يسأل، يتعلم، بس ما يزعج.


#الفضول  #السيطرة #الوهم 

#خيال_علمي #تحذير_كوني

#الكويت #مقالات #اكسبلور #افكاري #قصص #روايات #عبر 


لباقي المقالات عالي 

aldeai.blogspot.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات