المهندس المدني … الحديقة الداخلية
المقالة 15: الحديقة الداخلية من فراغ صامت إلى قلب نابض في التصميم 🟢 مقدمة: لم تعد الحديقة الداخلية ترفًا جماليًا أو تفصيلًا إضافيًا… بل أصبحت عنصرًا بنيويًا في صياغة تجربة معمارية متكاملة. هي “نقطة تنفّس” داخل الكتلة الخرسانية، ومساحة تعيد للساكن شعوره بالارتباط بالطبيعة… شرط أن تُنفّذ كما يجب، بتكامل معماري ووظيفي. 🟢 أولًا: التكامل مع التصميم الداخلي • الحديقة ليست زاوية معزولة، بل امتداد بصري وجمالي من كل فراغ يطلّ عليها. • تتطلب دراسة من أول مراحل التصميم، من حيث: • مكانها في المخطط • ارتفاع السقف فوقها • مواد الأرضية المحيطة بها • تأطيرها بأثاث أو فراغ بصري مفتوح حديقة داخلية سيئة التخطيط… تصبح عبئًا بصريًا. 🟢 ثانيًا: الإضاءة – بين الضوء والنبات • تعتمد النباتات على الإضاءة الطبيعية، لذا يُراعى: • أن تكون بفتحة علوية (Sky Light) أو واجهة زجاجية • استخدام زجاج يسمح بمرور الأشعة المفيدة (UV-Filtered) • الإضاءة الاصطناعية يجب أن تُصمّم: • بتدرج دافئ (Warm) ليلاً لخلق جو مريح • بإضاءات خفية Spotlight لتوجيه الظل...