المشاركات

عرض المشاركات من 2012

تحت الصفر بقلم : محمد الدعي

عزيزي القارئ لنتفق ان نقطة الصفر هي النقطه التي يبدأ منها كل شيء سواء كان منشأة ، شركه ، او دوله !! فلو تكلمنا عن نقطة الصفر التي تبدأ بها الدوله فنجدها ارض فضاء فيها مصدر ماء واخر للرزق استوطنها مجموعه من الناس قد تجمعهم صلة قرابة او اقليات اجتمعوا في هذه الارض فنجدهم يبدؤون اولا ببناء العشش ثم البيوت حسب الاستطاعه ومن ثم يلهثون على رزقهم ومحاولة ايجاد المصادر الاخرى للرزق فمنهم من يزرع واخر يرعى الغنم واخر يركب البحر وهكذا حتى تكون هذه الارض وطناً لهم وتكون درجة الولاء لديهم كلما انجزوا وانتجوا في هذه الارض وهذا ما اسميه قيام الدوله من الصفر ولكن !! ماذا لو قلنا ان احدى الدول بدأت من تحت الصفر !!! كيف هذا ؟ هل استوردوا ترابها ومائها وجبالها ؟؟؟!!! لا ليس هذا ولا ذاك فلو اكملنا المثال السابق باحداث معاكسه اي ان بعد ثلاث مائة سنه اتت لتلك الارض حكومة غير مؤهله لا تكترث لتلك الارض ولم تتعب في تطويرها فوجدتها ارض خصبه اي نواة ترميها فيها تثمر وجيل (بعضهم) لم يتعب في بنائها فتجده لا يكترث اذا رأى فيها خلل كونه لم يكن اصلا السبب في وجود الشيء حتى يكترث ان عطب او اختل ...

نتائج التجمع السلفي سابقا

صورة

لأنفاق المظلمة

صورة
<< نسأل الله الكريم أن ينير دربنا .......... هو القادر على كل شيئ >> إلى متى نمضي بأنفاق مظلمة ففي مجلس 2009 انتابني احساس بأن كل ما حولنا مظلم نسمع و نرى الامورا تفوق خيال المواطن و كأن لا يوجد من هو حريص على اخيه المواطن و كأننا في العصور القديمة الأقوى يستحوذ على ما يريد و بعد تفاقم الأمر و ظهور الوعي بين المواطنين و اشراكهم بصنع القرار و التصدي لما يشاهد من اختلال بالميزان و بهذا الفعل دخلنا بنفق مظلم لا نعلم الى اين يؤدي إلى ان صدر مرسوم بحل مجلس الوزراء ثم مرسوم بحل مجلس الامه و بعد نتائج الانتخابات و الاداء الجيد خلال فترة قصيرة و انقشاع الظلام  صدور حكم المحكمة الدستورية باعادة مجلس 2009 و ادخال البلد بالظلام مرة اخرى فتعالت الاصوات البعض يقول حكم صحيح و اخرون يرون بطلان الحكم و اخرون يتحفظون و مازلنا في الظلام و بعد مرسوم صاحب السمو بتعيين رئيس مجلس الوزراء لتشكيل الوزراء نواجه ظلام اخر يجب القسم امام مجلس مرفوض من قبل و تم حله من قبل صاحب السمو " كيف دارة الايام " و بعد انتشار اشاعة عدم رغبة اعضاء مجلس 2009 الحضور "" غير مرغو...

أشخاص

صورة
أشخاص لست افهم ما يحيط بنا كم تضاربت الاخبار فاصبحنا بحال غريب أنعزي انفسنا بما فقدنا ام ان هذا هو حال الدنيا تأتيك و تذهب فقد عشنا فترة كفاح و شد و جذب و صراخ و حراك و وقوف و شجب بعضنا بقاعة الامة و آخرون في المجالس و فئة يقيم الندوات و جميعنا كنا في ساحة الإرادة لا ادعي ان كل من حضر او ايد كانوا جميعا متفقين على جميع المطالب او يرسمون طريق واضح للوصول الي الهدف و لكنهم جميعا متفقون ان هنالك أخطاء جسيمه و تعدي علي مدخرات البلد قد يختلف البعض ان بعض هذه الأخطاء لها تبريرها او ان هناك من هو فوق القانون او حتي اننا نشاهد مسرحيه لها أبطالها على خشبة المسرح و ابطال آخرون يرسمون لكل شخص ماذا يفعل او يقول انني لا اتفق مع هذه النظريه و انما اقبل فكرة ان هناك أشخاص يستغلون كل شيئ لمصالحهم الخاصة

رأيي بما قام به بعض النواب

كيف تبدو الحياة ؟ هل هي لون واحد ؟ ...... أم ألوان متعدده و متداخله ؟ وكذلك أتتحكم بتواجدك داخل إطار اللون اللذي تريده ؟ ....... أم يفرض عليك ؟ هل تقبل بتعدد الألوان و إن كانت الألوان عكس ما تفضل أو تختار ؟ إن أمور الحياة تؤخذ مجتمعة و ليس كما يظن بعض الأشخاص يقبل ببعضها و يرفض الأخرى . في هذه الحياه لا تستطيع أن تطبق الأمور الدنيوية أو الأمور الدينية كما يحلو لك . إن قبلت بدين تأخذه كاملا و لا تطبق من كل دين ما يحلو لك . إن قبلت بمذهب اتخذه كاملا و لا تختار الأحكام اللتي تحلو لك . إن قبلت دستور تأخذه كاملا و لا تقارنه مع الدساتير الأخرى بما يتماشى مع قضيتك . مع الأخذ بالإعتبار أن الدين إن لم يصلح حياتك في الدنيا و الآخرة فهو ناقص و يجب إعادة النظر . و المذهب كذلك إن تعارض مع أحكام الدين و الحق بطل . أما الدستور إن قبلت أن تعمل به في أمور حياتك لا تقول إنك لن تطبق القانون الفلاني لأنه يتعارض مع المذهب أو الدين . إنك قبلت به و إنك سوف تطبق القوانين و اللوائح كما قسمت قسمك عليها ، إلي أن تقوم بتغيير القانون المذكور بالدستور اللذي يتعارض مع الدين ، و إلى أن يتم ذلك ...

نبذة عن بعض لجان مجلس الأمة

لجان مجلس الأمة الكويتي ، و ما أدراك ما في اللجان  ففي لجنة دراسة اوضاع غير محددي الجنسية ( لجنة مؤقتة ) فمنذ بدأ أعمالها بتاريخ 15/2/2012 و حتى تاريخ 31/3/2012 لم يحال إليها أي موضوع من قبل المجلس و لا يوجد لديها أي مواضيع متبقية من الفصل التشريعي الثالث عشر . و قد قامة بعقد عدد 2 اجتماع مدتهما 1:30 ساعة و لا يوجد أي إنجاز ( مرسوم قانون ، مشروع قانون ، اقتراح بقرار ، اقتراح برغبة ، شكوى و عريضة و التماس ، أخر )  و لا شيئ على ماذا اجتمعوا لا أعلم . في الفترة من تاريخ 1/4/2012 و حتى تاريخ 30/4/2012 لم يحال إليها أي موضوع من قبل المجلس و قد قامة بعقد عدد 2 اجتماع مدتهما 5:15 ساعة و لا يوجد أي انجاز ( مرسوم قانون ، مشروع قانون ، اقتراح بقرار ، اقتراح برغبة ، شكوى و عريضة و التماس ، أخر )  على ماذا اجتمعوا لا أعلم .  لجنة العرائض و الشكاوى ( لجنة دائمة ) فمنذ بدأ أعمالها بتاريخ 15/2/2012 و حتى تاريخ 31/3/2012 تم إحالة إليها عدد 39 موضوع من قبل المجلس و كذلك يوجد لديها عدد 206 موضوع متبقية من الفصل التشريعي الثالث عش...

بعد الاستجواب

بعد استجواب النائب محمد الجويهل لوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ، و ما حدث بالجلسه من جميع الجوانب وقفت أتأمل الصوره كامله ، و وضعت علامات استفهام لأحداث ليس لها مدلول منطقي . أولا : توسط رئيس مجلس الوزراء لإزالت لافته وضعها المستجوب ، مع الأخذ بالاعتبار موافقة المجلس على إزالتها ؟؟؟ ثانيا : لم يتم الرد على أهم بنود الاستجواب و هو حصول المواطن الكويتي على جواز لدولة أخري ، هل هذا مخالف .... أم يؤخذ بعين الاعتبار ما هي الدولة .... أو من هي الشخصية الحاصلة على الجواز ........... ثالثا : بناء على قانون الجنسية ، الجنسية الاولى لا تعطى إلا من كان بالكويت خلال ١٩٢٠ و ١٩٦٤ وقت اصدار الجنسية ، لم يتم الرد من قبل الوزير على من حصل على الجنسية الاولى في وقت قريب رابعا : قوة رد مؤيدين الاستجواب على عكس معارضين الاستجواب اللذين هاجموا المستجوب لشخصه و من وقف معه خامسا : ما هو السبب الرئيسي لاعتراض كثير من النواب على اللوحة التي وضعها المستجوب كتب عليها " الكويت للكويتيين ....... فقط " جميعنا يعرف من هو محمد الجويهل و لكن بعد الاستجواب اصبحت لا اعرف من و كم عدد كتلة الأغلب...

كلمة صدق

انتظر أو لا تنتظر الأمر سيان إن انتظرت من أشخاص على رأس عملهم إن استمعت إلى أفواه أشخاص على منابرهم إن تحدثت مع كبرياء جهله خلف كراسيهم إن عملت بجد لأناس لا يرون إلا أنفسهم ............. ما هو الفرق بين قصر النظر و طول النظر هو الفارق بما ترى الأمور ، أترى القريب أم ترى البعيد الأهم من ذلك أن كلتا الحالتين هي حالات مرضية و يتوجب العلاج لوجود خطأ بالنظر و ما نراه في وضعنا الحالي هو خطأ في البصيرة ، فنحن نعيش في زمن قد ابتعد عن بصيرة الحاضر و بصيرة المستقبل ، نتخبط بواقعنا نتلمس بالظلام اين نحط بخطواتنا يحالفنا الحظ ببعض الخطوات و نتعثر بباقي الطريق الذي لا نعلم بأي طريق سوف نصل إلى النور نحاول أن نعرف أين نحن و كم انتشر المرض بجسد وطننا ما هو السبيل أولا للعلاج و ثانيا طريق الصواب .................. لا تنتظر المرض أن يعالج نفسه بنفسه لا تقف في الظلام و تنتظر النور يأتي إليك لا تقول أن جميع الطرق ستقودك إلى الهدف لا تستمع لأشخاص يتحدثون بما يرون وهم لا يبصرون .................... إن تعثرت فتعلم من عثراتك أن تقف أولا ، كيف تقف دون أن يصيبك شيئ و أنت تقف ، و أن تتعلم ا...

هذا ما وجدنا

قال لي أحد المقربين عن تجربة قام بها أحد العلماء علي القردة فقد قام بوضع عدد 5 قردة في غرفه و وضع سلم للصعود على أن لا يستطيع إلا قرد واحد الصعود في كل مرة و قد وضع في نهاية السلم موز ، و قد وزع مرشات للماء البارد علي القردة المتبقية في الأسفل بحيث كلما صعد أحد القردة السلم لأخذ الموز يتم رش الماء البارد على البقية في الأسفل مع بدأ التجربة و بعد تكرار رش الماء على القردة الجالسة في الأسفل ، تغير السلوك و قامت القردة بضرب أي قرد يحاول الصعود على السلم لكي لا يتعرضون لرش الماء ، و استمر الوضع كذلك إلى أن لم يحاول أي قرد منهم الصعود على السلم فقام العالم باستبدال أحد القرود بقرد جديد لم يخوض التجربة و لا يعرف ماذا سوف يحدث و فعلا حاول القرد الجديد الصعود على السلم لأخذ الموز و لكن القردة الباقية قامت بمنعه ، و حاول مرات أخرى و في كل مره يحاول يتم منعه و بعد مرور الوقت توقف من الصعود إلى أعلا فقام العالم باستبدال قردين من القردة من الذين خاضوا تجربة رش الماء و استمر الوضع قائم كلما حاول أحد القردة الجديدة صعود السلم قام 3 قردة القديمة بمنعه من الصعود حتى توقفوا من المحاوله مع الأخذ...

جنت على نفسها براقش

كيف وصلنا الي هذا كيف اصبح حالنا علي ما هو عليه فالجواب الشافي ليس له علاقه بشخص او وضع او فئه ولكن بأسباب سابقه فما نحن فيه من شتات ... سوء إدارة .... قرارات الله اعلم بها .... أسبابها عدم و جود رؤية مستقبليه سابقا فعلى سبيل المثال الاشخاص اللذين يصدرون قرارات خاطئة حاليا في وزارة من الوزارات ليس لديهم الكفاءة للقيادة و انما الترقيات و الأقدمية في العمل أدت لصعودهم الي هذه المناصب و ليس أداءهم ... او تحصيلهم العلمي في علم الادارة ... او حصولهم على دوارة في القيادة و صنع القرار اننا نعاني من عدم و جود رؤية مستقبلية منهجية تقوم على أسس لتحقيق اهداف و سبل الوصول اليها مع الأخذ بالاعتبار ترتيبها الصحيح للحصول على النتائج المطلوبة على سبيل المثال لا الحصر قرار السماح للمركبات بالسير على حارة الأمان وقت زحام السير فصاحب القرار اصدره لحرصه علي تخفيف المعاناة لقائدي المركبات وقت ازدحام السير و لكن لم يتوقع ان هناك أشخاص سوف تسيئ استخدام الطرق و ان هناك آخرين لا تعطي الطريق حقة و آخرين لا يحترمون آداب الطريق و هناك فئة لن تفسح الطريق للحالات الطارئة و هذه مصيبة و كان من المفروض و ا...

أيها النواب .... إحترمونا

يقوم مندوبون النواب لمجلسنا الموقر بإستلام أظرف جدول الأعمال و مواضيع المناقشات للجلسات القادمة و بناء على إجتهاد المندوب فإنه يستلم الظرف يوم الخميس أو الجمعة صباحا على أن يقوم بتسليم الظرف إلى النائب عند إستلامه يجب على النائب قراءة المواضيع المطروحة للدراسة و توجيه السكرتارية لدية لإحضار أي معلومات أو دراسات أو عمل استطلاع الرأي بما يخص جدول الأعمال ، و تجميع هذه المعلومات و يقوم النائب بدراستها و إبداء نقاط المفيدة أو التي لا تفيد الوطن و المواطنين كذلك و من جهه أخرى يقوم النائب بدراسة إحتياجات المواطنين و الدولة من مشاريع قوانين سواء للنفع العام أو رفع مستوى الرقابة على السلطة لمصلحة الوطن أو حاجة أو ....... و بالاستعانة بجميع الإمكانيات و الإختصاصيين و الدراسات للوصول إلي مشروع قانون لطرحة على المجلس لإدراج المشروع مع المواضيع و جدول الأعمال ما يؤلم النفس ترى بعض النواب الموقرين عند دخولهم صباحا إلى مبنى مجلسنا الموقر لم يقوم بفتح الظرف الذي قام بإستلامه قبل 4 أيام على الأقل من موعد الجلسة للدراسة و إبداء الرأي و النصح .... و مما يترتب عليه يقوم بتسجيل إسمه في...

إحترمونا ..... نحترمكم

إحترمونا ..... نحترمكم جملة قالها صاحبها خلال ظرف و موقف ولكنها تركت بصمه في نفوس كثير من الأشخاص ... هناك من أيد و اّخر عارض كل شخص بناء على معتقداته و رؤيتة و تقييمة للوضع ... و هناك من تفاعل بالعاطفة ( الفزعة ) .... هناك من يتعمق بمعنى هذه الجملة .... يسقطها على جميع أمور الحياة و على الاّراء الأخرى ممن حوله إحترموا عقولنا .... إحترموا  الرأي الاّخر .... إحترموا حقوقنا نحترم مطالبكم .......... إحترام العقول يكون بأن لا يكون الطرح أقل من مستوى التفكير للوصول إلي نقطة التقاء مرضية لجميع الأطراف يجب أن لا نخدع أنفسنا أو نحاول أن نخدع الاّخرين بتقديم ما يتفق مع مصالحنا على حساب مصالح الطرف الاّخر ، إنما نتبع الحق و الشفافية ولو على أنفسنا . إحترام الاّراء وذلك دون تعصب لرأي شخص أو جهه و إنما من الممكن أن يكون الصواب مأخوذ من مجموعة اّراء لتكوين الرأي السديد ، كل شخص أو جهه ترى أنها على حق و لكن من المنظور الموقع و الموقف و يكون صحيحا لما هو عليه و كذلك الرأي الاّخر و بإجتماع جميع الاّراء و طرحها بشفافية و عقلانية تكتمل الصورة من جميع الجهات ، عند...

يحتمل الصحة او الخطأ

إلي كل من يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله لا أخاطب مذهبا أو طائفة ما ........ لا أفكر في الفروع و ما هي الأصول ....... لا أبحث عن الصحيح و المنسوخ ...... إنما أتساءل عندما أقف عند مسألة حسابية أبحث عن عالم أو متخصص  يستطيع أن يجيبني عليها ... و بعد الإجابة من الممكن أن تناقشه كيف و ما هو الدليل على صحة النتيجة و البرهان و ذلك لثبات صحة الإجابة ... و إن قام باستخدام قوانين أو طرق شرح لا أفقدها لا أطلب منه برهان أن ما استخدمه في الإجابة له إثبات لصحة النظرية التي على أساسها استنتج القانون المستخدم بالإجابة و إنما اكتفي بمعرفة الإجابة و البرهان كذلك نتعامل مع ديننا ..... مسائل الحياة تحت راية الدين لا حول و لا قوه إلا بالله عند الوقوف عند أي مسأله بعضنا يسأل الشيخ .. و البعض يبحث عن المفتي .. و أخر يحب رأي العالم .. و البعض يتحدث مع الإمام .. أو يسأل مرجع .. أو معمم ..أو سيد .. أو .... و من الممكن أن يمتد النقاش إلي الأسانيد في أفضل الحالات و نقف هنا ....... ألا يخطأ الانسان عندما أطبق كلامه دون البحث و التأكد من نتيجة النقاش معه و إنما أسلم بما...

المواطن في زمن العبودية

لا أبالغ ولا أسرح بالخيال إنما أراجع حياتي و موقعي و من حولي ، كيف وصلنا إلى هذا المستوى من العبوديه كيف قبلنا أن نستعبد..... ولدنا أحرارا ، عظماء بأننا مسلمون ، نحن العرب منذ الجاهلية و لا نقبل أن نذل أو يفرض علينا اصبحنا الآن يحدد لنا ما نفعل و ما لا نفعل ، كيف نتحرك ، أين نذهب ماذا نقول و ما هي الإجابات جميعنا لديه هذه الحدود أو القيود أو سمها ما شئت نراها في العمل .. في قيادة السيارة .. في العلاقات الإجتماعية .. في الأسرة و أبعد من ذلك حتى بين الزوجين ، امتدت إلى أن المتهم لا يستطيع أن يدافع عن نفسه في المحاكم إلا بحدود و قواعد في الكلام و الخطاب للدفاع عن نفسه أو عن طريق أشخاص ينوبون عنه لديهم معرفة بتلك الحدود و القواعد أنا لا أتحدث عن المواطن البسيط بحياته فقط و لكن أبعد من ذلك و أمر المسؤول و المربي ، الأب و الشيخ ، النائب و الوزير ....... و الأدهى و الأمر نحن نعيش في زمن لا يخطب الإمام في المسجد و لا يدعوا أو يقنت إلا بعد موافقه و توجيه إداري أو توجهات سياسية. أدعوا الله أن لا يأتي يوم لا نستطيع أن نعبد الله إلا بعد أخذ تصريح لدخول المساجد  لا أبالغ ...

كم أحب ديننا

كيف يرى البعض ديننا  ليس لي علم في بحر العقائد و الشريعة الإسلامية إنني من عباد الله الخالق سبحانه لا إله إلا الله له الملك و له الحمد و هو على كل شيئ قدير و إنني أفتخر و معتز بعبادتي لله الرحمن الرحيم و أحب رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم .. ما وصلنا إليه في هذا الزمن قد يفقد بعضنا حلاوة الإيمان .. طعم الطاعة .. فكر جمع الحسنات و البعد عن ما حرم الله ما وصلنا إليه في هذا الزمن إبتعد عن الشبهات .. هذا ليس من السنن لا تفعله .. هذا ضعيف .. هذا ......... .... كم أحببت سماحة ديننا .. كم أحب قدر الله سبحانه .. كم أحب أن أزداد تسليما لما كتبه الله لي .. كم أحببت ما أحب في ديننا أنه كل شيئ حلال إلا ما حرم الله   و ليس العكس      في العلاقات ، في المعاملات ، في الأقوال ، الأفعال ، الأعمال ...... ما أحب في ديننا العدل في كل شيئ      لا ضرر و لا ضرار ما أحب في ديننا أن كل أمر المؤمن له خير      إن أصابه خير فشكر أو إن أصابه شر فصبر ما أحب في ديننا .........      ديننا كم أخاف على د...

الشفافية

معنى الشفافية :من له مصلحة مشروعة في أن يعرف معلومة فله الحق بذلك. ونعني بالفساد هو : سوء استغلال السلطة - في القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع الأهلي - المكلف بها الفرد لتحقيق منافع خاصة أو الإضرار بمصالح الدولة والمجتمع بطرق غير مشروعة . هذا المنطلق الذي تعمل به جمعية الشفافية الكويتية على الساحة و الذي تشكر عليه و نتمنى المزيد من الشفافية و المراقبة و المتابعة  من جميع المواطنين كل من موقعة لا يقتصر عمل جمعية الشفافية الكويتية على مراقبة الإنتخابات فقط ، إنما بعدة مجالات لست في صدد طرحها أتساءل ماذا بعد المراقبة و المتابعة و الشفافية ؟ هل تم وقف .. منع .. حكم .. استبعاد .. استدلال .. محاسبه ...... أم سعي منفرد دونما يكون هناك قوة في محاسبة الفساد ؟ أسعى أن يكون هناك جهه ذات قدرة على تطبيق قوانين الدولة و محاسبة المخطئ أو المفسد مهما كان موقعة أو منصبة أسعى أن يكون هناك لجنة في البرلمان ذات مسؤولية أمام الله ثم أمام الشعب .... أمام أنفسهم ل مراقبة كل من يعبث بالوطن أو يمس مصالح المواطنين لمراقبة أعضاء مجلس...

لنفكر

لنا عقول .... ولكن إن ما نتميز به في مجتمعنا هو الثقافة العامة فغالبية المجتمع يتحدث ، يفكر ، يعمل في جميع أمور الحياة يتميز ببعض الأمور و تكون سطحي في الأمور الأخرى عندما تخاطب شخص فبمجرد رده عليك  تستطيع تمييز إن كانت معلوماته سطحية أو عميقة و هنا يبدأ النقاش و الجدال و السجال بالحديث .. كل شخص يصارع لجعل الطرف الاخر يستسلم لما يراه صائبا .. أما ان الأوان لتغيير هذا الأسلوب في التعامل و الحديث الأب و إبنه .... فرض الرأي الزوج و زوجته .... فرض القرار الأصدقاء ... الزملاء ... إلى أن وصلنا لطرق مظلمة في نقاشنا و حوارنا النقاش في الفتاوي الدينية النقاش في الجهل و العلم النقاش السياسي النقاش العائلي النقاش ........... أما ان الأوان لنرتقي و نرقي بكل أمور الحياة أتطلع إلى أن نكون باحثين عن الحق حتى ولو كان على أنفسنا إني أوافق أن أصل مع من يناقش ، من يفكر ، من يسعى للحقيقة ... أن أغير ما كنت أظنه صائبا و تبين لي أنه خطأ ليس لأنني إنهزمت أو ضعفت أو .. بل لأنني أطمح أن أتعلم و أتثقف و أصوب ... من قال أنه يتوجب على ...

ابحث

أبحث عن الإستقرار ، للوطن و لي و لجميع اطياف المجتمع أبحث عن الإرتقاء ، للوطن و لي و لجميع اطياف المجتمع أبحث عن التنمية ، للوطن و لي و لجميع اطياف المجتمع ... نبحث عنها منذ زمن ، ندافع عن ما نعتقد أنه الطريق الذي سوف يوصلنا إلى الحياه السعيدة نسعى و نجتهد و لكن أحيانا تصل بنا الأمور إلى ممرات ضيقة و مظلمة نحارب من أجل الوصول ، لبلوغ الغاية ، نخلق أعداء لنا على الصعيد الشخصي على الصعيد العملي , المذهبي , الفكري ....... و كلما تقدمنا في طريقنا زادة الفجوه بيننا و أصبح التقارب شبه مستحيل يحتاج إلى تنازلات كبيرة يحتاج إلى إرادة جبارة لتغيير وضعنا و موقفنا أصبح من الصعب تغيير موقفنا نمكث وراء حجج أصبحت قيودنا طائفية ,, قبلية ,, عرقية ,, مذهبية ,, أوهام سيطرت علينا و أصبحنا نتخبط و نتراجع ، نتخلف ......... تأملت نفسي في وسط هذا الوضع كيف أعود وجدت أفضل الطرق و أكثرها عدلا ، كلنا نعرفه و نؤمن به من ديننا سنه نبيا محمد ( ص) حب لأخيك ما تحب لنفسك إن أردت أن تعيش بسلام عليك أن تساعد من حولك على العيش بسلام إن أردت أن تعيش بسعادة عليك أن تساعد من حولك على العيش بسعادة إن...

إننا نستحق

كم أحببت أن أحصل على حقوق أستحقها .. أن أحصل على المطالبات  التي سعيت لها .. أن أحقق رؤيا طالما تطلعت أن أحققها ..  ... شريحة كبيرة من الشعب و أنا أحدهم كان لدي أمل في سنة 2011 في أحلك الظروف .. أثناء المعاناة السجال الإحتفالات الجهاد التهنئة التهدئة في جميع الأوقات في جميع المطالبات سواءا كنا متفقين أو على عكس ذلك جميعنا طالبنا بكويت أفضل لم يكن هناك تفرقه ...عنصريه .... فكريه .... عقائديه .... عرقيه ... كان الهدف الكويت كويت الماضي و المستقبل كان طموح الجميع كيف نجعل الكويت هي الفائز على جميع الأصعدة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وقف الهدر عمل جماعي لتحقيق التنمية برؤية يمكن تحقيقها ذات منهجية و قاعدة انطلاق تحقق العدالة و المساواة و الشفافية كان الطموح أكبر نرفع إسم الكويت إلى قمم مصاف الدول لا نقول إننا سوف نحقق ما تم تحقيقه في السابق دره الخليج .... ولكن نسعى لتحقيق ما هو أفضل ........ و بعد حل مجلس الأمة هناك أمل و بعد حل مجلس الوزراء هناك أمل و بعد نتائج الإنتخابات هناك أمل و بعد تشكيل الوزراء هناك أمل و بعد الجل...

الخوف من الهواجس

إنتابني شعور لا إرادي حينما هاجمت الطائرتين برجي التجارة العالمية في امريكا شعور سعادة بأن هناك من هو قادر على توجيه ضربة إلى القوة المسيطرة على العالم و في نفس الوقت حزن على الأرواح البريئة التي لا ذنب لها باي صراعات من أي كان و مع مرور الأيام ...... بدأ الرد على من أتهموا بالقيام بالعملية الإرهابية كما أسموها و بكل أسف عوقب كل العرب و المسلمين و العالم أجمع بعد هذه الحادثة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بعد إكتساح المعارضة و الإسلاميين على مقاعد مجلس الأمة و فوزهم بمقعد الرئيس و النائب و اللجان بشكل تم التنسيق عليه بطريقة محكمة تكرر شعور السعادة بأن للشعب كلمة و قادر أن يعبر و بقوة لما يريد...... و لكن مازلت أشعر بالخوف من الطرف الاخر و ماذا سوف يفعل او يرد وخصوصا بعد كلمة رئيس السن التي اشتملت على توجيه و تحذير و دعم و خارطة طريق ... و هناك بعض الرسائل الموجهه مثل كسر البروتوكول وذلك بخلع بعض الاعضاء للبشت قبل السلام على الامير تجهيز الردود على الخلاف قبل حدوثه كلمة الصقر بعد خسارة كرسي الرئاسة اسماء من فاز باللجان و من معهم ... .. ما سبق من هواجس تجعلني في حيرة في خ...