رأيي بما قام به بعض النواب
كيف تبدو الحياة ؟
هل هي لون واحد ؟ ...... أم ألوان متعدده و متداخله ؟
وكذلك أتتحكم بتواجدك داخل إطار اللون اللذي تريده ؟ ....... أم يفرض عليك ؟
هل تقبل بتعدد الألوان و إن كانت الألوان عكس ما تفضل أو تختار ؟
إن أمور الحياة تؤخذ مجتمعة و ليس كما يظن بعض الأشخاص يقبل ببعضها و يرفض الأخرى .
في هذه الحياه لا تستطيع أن تطبق الأمور الدنيوية أو الأمور الدينية كما يحلو لك .
إن قبلت بدين تأخذه كاملا و لا تطبق من كل دين ما يحلو لك .
إن قبلت بمذهب اتخذه كاملا و لا تختار الأحكام اللتي تحلو لك .
إن قبلت دستور تأخذه كاملا و لا تقارنه مع الدساتير الأخرى بما يتماشى مع قضيتك .
مع الأخذ بالإعتبار أن الدين إن لم يصلح حياتك في الدنيا و الآخرة فهو ناقص و يجب إعادة النظر .
و المذهب كذلك إن تعارض مع أحكام الدين و الحق بطل .
أما الدستور إن قبلت أن تعمل به في أمور حياتك لا تقول إنك لن تطبق القانون الفلاني لأنه يتعارض مع المذهب أو الدين .
إنك قبلت به و إنك سوف تطبق القوانين و اللوائح كما قسمت قسمك عليها ، إلي أن تقوم بتغيير القانون المذكور بالدستور اللذي يتعارض مع الدين ، و إلى أن يتم ذلك يطبق عليك الدستور و القوانين كما هو مطبق على باقي الناس بالتساوي بالحقوق و الواجبات .
.....
إن ما يقوم به بعض النواب إن كان له سند ديني صحيح فأنا أحييه على الشجاعة و الجرأه بتطبيق الشريعة و القدرة على مواجهة المجتمع و الأعراف ، لكن هل هذه فقط الإشكالات ما بين الدين و الدستور و الأعراف !؟
و هل كان له من الحزم بجميع الأمور اللتي تتعارض مع الدين ؟!
فعلا سبيل المثال لا الحصر
- مسالة الخروج على الحاكم !!!
- حقوق المرأه السياسية !!!
- الدستور الإسلامي !!!
- الدستور الكويتي !!! مع الأخذ بالإعتبار قسم النائب على هذا الدستور و بما يحتويه
.......
لكن حين تصدر تلك الفتوى من إدارة الفتوى والتشريع بدولة الكويت وهي جهة محلية يكون لزاما علينا إحترامها سواء وافقت هوانا أم لا، لأننا كدولة شعبا وحكومة ارتضينا دستور 1962 منهاجا لنا وبهذا الدستور نحن اليوم نفاخر كثيرا من الدول والشعوب.
هل هي لون واحد ؟ ...... أم ألوان متعدده و متداخله ؟
وكذلك أتتحكم بتواجدك داخل إطار اللون اللذي تريده ؟ ....... أم يفرض عليك ؟
هل تقبل بتعدد الألوان و إن كانت الألوان عكس ما تفضل أو تختار ؟
إن أمور الحياة تؤخذ مجتمعة و ليس كما يظن بعض الأشخاص يقبل ببعضها و يرفض الأخرى .
في هذه الحياه لا تستطيع أن تطبق الأمور الدنيوية أو الأمور الدينية كما يحلو لك .
إن قبلت بدين تأخذه كاملا و لا تطبق من كل دين ما يحلو لك .
إن قبلت بمذهب اتخذه كاملا و لا تختار الأحكام اللتي تحلو لك .
إن قبلت دستور تأخذه كاملا و لا تقارنه مع الدساتير الأخرى بما يتماشى مع قضيتك .
مع الأخذ بالإعتبار أن الدين إن لم يصلح حياتك في الدنيا و الآخرة فهو ناقص و يجب إعادة النظر .
و المذهب كذلك إن تعارض مع أحكام الدين و الحق بطل .
أما الدستور إن قبلت أن تعمل به في أمور حياتك لا تقول إنك لن تطبق القانون الفلاني لأنه يتعارض مع المذهب أو الدين .
إنك قبلت به و إنك سوف تطبق القوانين و اللوائح كما قسمت قسمك عليها ، إلي أن تقوم بتغيير القانون المذكور بالدستور اللذي يتعارض مع الدين ، و إلى أن يتم ذلك يطبق عليك الدستور و القوانين كما هو مطبق على باقي الناس بالتساوي بالحقوق و الواجبات .
.....
إن ما يقوم به بعض النواب إن كان له سند ديني صحيح فأنا أحييه على الشجاعة و الجرأه بتطبيق الشريعة و القدرة على مواجهة المجتمع و الأعراف ، لكن هل هذه فقط الإشكالات ما بين الدين و الدستور و الأعراف !؟
و هل كان له من الحزم بجميع الأمور اللتي تتعارض مع الدين ؟!
فعلا سبيل المثال لا الحصر
- مسالة الخروج على الحاكم !!!
- حقوق المرأه السياسية !!!
- الدستور الإسلامي !!!
- الدستور الكويتي !!! مع الأخذ بالإعتبار قسم النائب على هذا الدستور و بما يحتويه
.......
لكن حين تصدر تلك الفتوى من إدارة الفتوى والتشريع بدولة الكويت وهي جهة محلية يكون لزاما علينا إحترامها سواء وافقت هوانا أم لا، لأننا كدولة شعبا وحكومة ارتضينا دستور 1962 منهاجا لنا وبهذا الدستور نحن اليوم نفاخر كثيرا من الدول والشعوب.