كم أحب ديننا

كيف يرى البعض ديننا 
ليس لي علم في بحر العقائد و الشريعة الإسلامية
إنني من عباد الله الخالق سبحانه لا إله إلا الله له الملك و له الحمد و هو على كل شيئ قدير
و إنني أفتخر و معتز بعبادتي لله الرحمن الرحيم
و أحب رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم
..
ما وصلنا إليه في هذا الزمن قد يفقد بعضنا حلاوة الإيمان .. طعم الطاعة .. فكر جمع الحسنات و البعد عن ما حرم الله
ما وصلنا إليه في هذا الزمن إبتعد عن الشبهات .. هذا ليس من السنن لا تفعله .. هذا ضعيف .. هذا .........
....
كم أحببت سماحة ديننا .. كم أحب قدر الله سبحانه .. كم أحب أن أزداد تسليما لما كتبه الله لي .. كم أحببت
ما أحب في ديننا أنه كل شيئ حلال إلا ما حرم الله  و ليس العكس
     في العلاقات ، في المعاملات ، في الأقوال ، الأفعال ، الأعمال ......
ما أحب في ديننا العدل في كل شيئ
     لا ضرر و لا ضرار
ما أحب في ديننا أن كل أمر المؤمن له خير
     إن أصابه خير فشكر أو إن أصابه شر فصبر
ما أحب في ديننا .........
     ديننا
كم أخاف على ديننا ممن يدعي العلم
كم أخاف على ديننا ممن أفتى بلا علم
كم أخاف على ديننا أن أفقد ما أحب في ديننا

رغم تلك المساحة و الحرية في ديننا أستغرب ممن يضيقون على أنفسهم و على المسلمين بقيود و فتاوى
يستطيع المرئ أن يجد فتوى أخرى تخالف الفتوى السابقه و كأننا في بحر من الفتاوى
فقط ذو مقدرة على السباحة يستطيع أن يخوضها و يجادل و يناضل ليعرف أي واحدة من الفتوى صحيح
ليس فقط الفتوى إنما يشمل ذلك الأحاديث ففي كثير منها يشك بصحته بعضهم و يتفقون اخرون و يجتمعون بأمور أخرى
ديننا ما أوحي على رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم و أفعاله و أقواله
إنه دين الجميع و ليس مجموعة قائمين عليه لها الحق بإصدار أو منع أي شيئ في ديننا

كم أحب ديننا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات