الخوف من الهواجس

إنتابني شعور لا إرادي حينما هاجمت الطائرتين برجي التجارة العالمية في امريكا
شعور سعادة بأن هناك من هو قادر على توجيه ضربة إلى القوة المسيطرة على العالم
و في نفس الوقت حزن على الأرواح البريئة التي لا ذنب لها باي صراعات
من أي كان
و مع مرور الأيام ...... بدأ الرد على من أتهموا بالقيام بالعملية الإرهابية كما أسموها
و بكل أسف عوقب كل العرب و المسلمين و العالم أجمع بعد هذه الحادثة
سواء بشكل مباشر أو غير مباشر
بعد إكتساح المعارضة و الإسلاميين على مقاعد مجلس الأمة و فوزهم بمقعد الرئيس و النائب و اللجان بشكل تم التنسيق عليه بطريقة محكمة
تكرر شعور السعادة بأن للشعب كلمة و قادر أن يعبر و بقوة لما يريد......
و لكن مازلت أشعر بالخوف من الطرف الاخر و ماذا سوف يفعل او يرد
وخصوصا بعد كلمة رئيس السن التي اشتملت على توجيه و تحذير و دعم و خارطة طريق ...
و هناك بعض الرسائل الموجهه مثل
كسر البروتوكول وذلك بخلع بعض الاعضاء للبشت قبل السلام على الامير
تجهيز الردود على الخلاف قبل حدوثه
كلمة الصقر بعد خسارة كرسي الرئاسة
اسماء من فاز باللجان و من معهم
...
..
ما سبق من هواجس تجعلني في حيرة في خوف في قلق ... من المستقبل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات