يحتمل الصحة او الخطأ

إلي كل من يشهد أن

لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله

لا أخاطب مذهبا أو طائفة ما ........
لا أفكر في الفروع و ما هي الأصول .......
لا أبحث عن الصحيح و المنسوخ ......

إنما أتساءل
عندما أقف عند مسألة حسابية أبحث عن عالم أو متخصص  يستطيع أن يجيبني عليها ... و بعد الإجابة من الممكن أن تناقشه كيف و ما هو الدليل على صحة النتيجة و البرهان و ذلك لثبات صحة الإجابة ...
و إن قام باستخدام قوانين أو طرق شرح لا أفقدها لا أطلب منه برهان أن ما استخدمه في الإجابة له إثبات لصحة النظرية التي على أساسها استنتج القانون المستخدم بالإجابة و إنما اكتفي بمعرفة الإجابة و البرهان

كذلك نتعامل مع ديننا ..... مسائل الحياة تحت راية الدين
لا حول و لا قوه إلا بالله

عند الوقوف عند أي مسأله بعضنا يسأل الشيخ .. و البعض يبحث عن المفتي .. و أخر يحب رأي العالم .. و البعض يتحدث مع الإمام .. أو يسأل مرجع .. أو معمم ..أو سيد .. أو ....
و من الممكن أن يمتد النقاش إلي الأسانيد في أفضل الحالات
و نقف هنا .......

ألا يخطأ الانسان
عندما أطبق كلامه دون البحث و التأكد من نتيجة النقاش معه و إنما أسلم بما يقول دون تفكير .. التفكير ... التفكير
فإنني بهذه الحاله أخذت الدين منه و قام بتحريم بعض الأمور أو السماح ببعض الأمور كما يرى هو و ليس كما هو الدين الحق
الدين الذي أنزل علي سيدنا محمد ( ص )

مع الأخذ بالإعتبار و حسن النية  بأن يكون ذو علم و يكون حذر و فيأخذ بالأحوط من الأمور ..أو يجتهد بناء علي تفسير حديث ....
بعض الشيوخ يجيزونه و آخرون يضعفونه
فتكون البدع
البدع بالسلوك أو الأعمال أو ......

يقول الله عز وجل: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) (النحل : 116 ).

البدعة ليس فيها حسنة كلها ضلالة كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم -: (كل بدعة ضلالة)

ما عدا ذلك فإنه إجتهاد يحتمل الصحة و الخطأ ...
و البعض منا يقول يغفر الله لنا إن أخطأنا في الإجتهاد

الرحمن الرحيم قادر على كل شيئ

كم أتمنا أن يغفر الله لي و لكم
الخطأ في الإجتهاد

إجتهاد من ؟؟؟؟؟
هل إجتهاد أشخاص آخرين .... أم إجتهاد بجهالة ..... أم الخطأ بإجتهاد بعد بحث و تفكير

هنا يكون الفارق و المفترق بين الأجر و الأجرين و البدع و الشرك ......

قال تعالى:" اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات