إحترمونا ..... نحترمكم
إحترمونا ..... نحترمكم
جملة قالها صاحبها خلال ظرف و موقف
ولكنها تركت بصمه في نفوس كثير من الأشخاص ... هناك من أيد و اّخر عارض
كل شخص بناء على معتقداته و رؤيتة و تقييمة للوضع ... و هناك من تفاعل بالعاطفة ( الفزعة )
....
هناك من يتعمق بمعنى هذه الجملة .... يسقطها على جميع أمور الحياة و على الاّراء الأخرى ممن حوله
إحترموا عقولنا .... إحترموا الرأي الاّخر .... إحترموا حقوقنا نحترم مطالبكم ..........
إحترام العقول يكون بأن لا يكون الطرح أقل من مستوى التفكير للوصول إلي نقطة التقاء مرضية لجميع الأطراف
يجب أن لا نخدع أنفسنا أو نحاول أن نخدع الاّخرين بتقديم ما يتفق مع مصالحنا على حساب مصالح الطرف الاّخر ، إنما نتبع الحق و الشفافية ولو على أنفسنا .
إحترام الاّراء وذلك دون تعصب لرأي شخص أو جهه و إنما من الممكن أن يكون الصواب مأخوذ من مجموعة اّراء لتكوين الرأي السديد ، كل شخص أو جهه ترى أنها على حق و لكن من المنظور الموقع و الموقف و يكون صحيحا لما هو عليه و كذلك الرأي الاّخر و بإجتماع جميع الاّراء و طرحها بشفافية و عقلانية تكتمل الصورة من جميع الجهات ، عندها نستطيع معرفة مكان الخلل و موضع الصواب لتحقيق المعادلة العادلة لجميع الاّراء .
إحترام الحقوق و الواجبات
الرجال عموما ثلاث انواع (( ينطبق على المرأه ))
-رجل بطباع الأب و هو ذلك الشخص اللذي يحب العطاء دون أن ينتظر مقابل هذا العطاء ، و يكون سعيدا بأن يعطي و تذهب السعادة بعيدا إذا لم يجد أشخاص يأخذون منه .
-رجل بطباع المراهق و هو ذلك الشخص اللذي يحب العطاء و يحب أن يأخذ بالمقابل ، و تكمل السعادة بتحقيق التبادل مع الطرف الاّخر .
-رجل بطباع الطفل و هو الشخص اللذي يحب الأخذ دون أن يعطي ، و كلما أخذ من الغير إزداد سعادة .
......
الدولة ....... المواطنين
نجاح العلاقة بين الطرفين يعتمد على نفس الأسس و المبادئ الأسرية
فهناك أب و أم و ابناء ...
الأب و الأم لا ينتظرون من الأبناء مردود ، و لكن يكدون .... يتعبون ... يجتهدون .......
لتقديم و إعطاء الأبناء كل إحتياجاتهم بمختلف أنواعها و ينقلون لهم الخبرات التي اكتسباها و يذودون عنهم كل ما قد يواجههم إلى أن تكون عندهم القدرة و المعرفة و يستطيعون الخوض في بحر الحياة حتى يحددوا طريقهم و هدفهم .
العلاقة بين الأب و الأم تكون متبادلة
فهو يوفر لها احتياجاتها من الأمن ... الطمأنينة ... الإحترام ....
وهي توفر بالمقابل الحنان ... الحب ... الإحترام ... الرعاية ....
تتكون الدول من ثلاث أقطاب رئيسية
الحكم : أقصد به كل من يقوم بإصدار القوانين و القرارات .......
المؤسسات : أقصد بها كل الجهات الغير حكومية و اللتي تقوم بخدمة المواطن ........
المواطن : أقصد به كل من يعيش على أرض الدولة
يجب أن تكون العلاقة بين الحكم و المؤسسات هي علاقة الأب و الأم
فالحكم يقوم بتوفير العدل و القوانين و القرارات ..... مثل المراهق يعطي المؤسسات و يأخذ بالمقابل
المؤسسات تقوم بتوفير التنمية و فرص العمل و الدخل و الإرتقاء و الرعاية..... مثل المراهق يعطي الحكم و يأخذ بالمقابل
بينما العلاقة التي تجمع الحكم و المواطن هي علاقة الأب و الأبناء
فالحكم يقوم بالعطاء لتوفير الاحتياجات و نقل الخبرات و الذود عن المواطن .......
المواطن يقوم بأخذ ما يقدم له من الحكم حتى يستطيع الخوض في معترك الحياة و يقوم بخدمة الحكم و المؤسسات
العلاقة التي تجمع الموسسات و المواطن هي علاقة الأم و الأبناء
المؤسسات تقوم بتوفير الخدمات و فرص العمل و الإرتقاء
المواطن يقوم بأخذ ما يقدم له من المؤسسات لرفع مستوى الأجيال القادمة من جميع النواحي لخدمة الحكم و المؤسسات
جملة قالها صاحبها خلال ظرف و موقف
ولكنها تركت بصمه في نفوس كثير من الأشخاص ... هناك من أيد و اّخر عارض
كل شخص بناء على معتقداته و رؤيتة و تقييمة للوضع ... و هناك من تفاعل بالعاطفة ( الفزعة )
....
هناك من يتعمق بمعنى هذه الجملة .... يسقطها على جميع أمور الحياة و على الاّراء الأخرى ممن حوله
إحترموا عقولنا .... إحترموا الرأي الاّخر .... إحترموا حقوقنا نحترم مطالبكم ..........
إحترام العقول يكون بأن لا يكون الطرح أقل من مستوى التفكير للوصول إلي نقطة التقاء مرضية لجميع الأطراف
يجب أن لا نخدع أنفسنا أو نحاول أن نخدع الاّخرين بتقديم ما يتفق مع مصالحنا على حساب مصالح الطرف الاّخر ، إنما نتبع الحق و الشفافية ولو على أنفسنا .
إحترام الاّراء وذلك دون تعصب لرأي شخص أو جهه و إنما من الممكن أن يكون الصواب مأخوذ من مجموعة اّراء لتكوين الرأي السديد ، كل شخص أو جهه ترى أنها على حق و لكن من المنظور الموقع و الموقف و يكون صحيحا لما هو عليه و كذلك الرأي الاّخر و بإجتماع جميع الاّراء و طرحها بشفافية و عقلانية تكتمل الصورة من جميع الجهات ، عندها نستطيع معرفة مكان الخلل و موضع الصواب لتحقيق المعادلة العادلة لجميع الاّراء .
إحترام الحقوق و الواجبات
الرجال عموما ثلاث انواع (( ينطبق على المرأه ))
-رجل بطباع الأب و هو ذلك الشخص اللذي يحب العطاء دون أن ينتظر مقابل هذا العطاء ، و يكون سعيدا بأن يعطي و تذهب السعادة بعيدا إذا لم يجد أشخاص يأخذون منه .
-رجل بطباع المراهق و هو ذلك الشخص اللذي يحب العطاء و يحب أن يأخذ بالمقابل ، و تكمل السعادة بتحقيق التبادل مع الطرف الاّخر .
-رجل بطباع الطفل و هو الشخص اللذي يحب الأخذ دون أن يعطي ، و كلما أخذ من الغير إزداد سعادة .
......
الدولة ....... المواطنين
نجاح العلاقة بين الطرفين يعتمد على نفس الأسس و المبادئ الأسرية
فهناك أب و أم و ابناء ...
الأب و الأم لا ينتظرون من الأبناء مردود ، و لكن يكدون .... يتعبون ... يجتهدون .......
لتقديم و إعطاء الأبناء كل إحتياجاتهم بمختلف أنواعها و ينقلون لهم الخبرات التي اكتسباها و يذودون عنهم كل ما قد يواجههم إلى أن تكون عندهم القدرة و المعرفة و يستطيعون الخوض في بحر الحياة حتى يحددوا طريقهم و هدفهم .
العلاقة بين الأب و الأم تكون متبادلة
فهو يوفر لها احتياجاتها من الأمن ... الطمأنينة ... الإحترام ....
وهي توفر بالمقابل الحنان ... الحب ... الإحترام ... الرعاية ....
تتكون الدول من ثلاث أقطاب رئيسية
الحكم : أقصد به كل من يقوم بإصدار القوانين و القرارات .......
المؤسسات : أقصد بها كل الجهات الغير حكومية و اللتي تقوم بخدمة المواطن ........
المواطن : أقصد به كل من يعيش على أرض الدولة
يجب أن تكون العلاقة بين الحكم و المؤسسات هي علاقة الأب و الأم
فالحكم يقوم بتوفير العدل و القوانين و القرارات ..... مثل المراهق يعطي المؤسسات و يأخذ بالمقابل
المؤسسات تقوم بتوفير التنمية و فرص العمل و الدخل و الإرتقاء و الرعاية..... مثل المراهق يعطي الحكم و يأخذ بالمقابل
بينما العلاقة التي تجمع الحكم و المواطن هي علاقة الأب و الأبناء
فالحكم يقوم بالعطاء لتوفير الاحتياجات و نقل الخبرات و الذود عن المواطن .......
المواطن يقوم بأخذ ما يقدم له من الحكم حتى يستطيع الخوض في معترك الحياة و يقوم بخدمة الحكم و المؤسسات
العلاقة التي تجمع الموسسات و المواطن هي علاقة الأم و الأبناء
المؤسسات تقوم بتوفير الخدمات و فرص العمل و الإرتقاء
المواطن يقوم بأخذ ما يقدم له من المؤسسات لرفع مستوى الأجيال القادمة من جميع النواحي لخدمة الحكم و المؤسسات
تعليقات