بعد الاستجواب

بعد استجواب النائب محمد الجويهل لوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ، و ما حدث بالجلسه من جميع الجوانب
وقفت أتأمل الصوره كامله ، و وضعت علامات استفهام لأحداث ليس لها مدلول منطقي .

أولا : توسط رئيس مجلس الوزراء لإزالت لافته وضعها المستجوب ، مع الأخذ بالاعتبار موافقة المجلس على إزالتها ؟؟؟

ثانيا : لم يتم الرد على أهم بنود الاستجواب و هو حصول المواطن الكويتي على جواز لدولة أخري ، هل هذا مخالف .... أم يؤخذ بعين الاعتبار ما هي الدولة .... أو من هي الشخصية الحاصلة على الجواز ...........

ثالثا : بناء على قانون الجنسية ، الجنسية الاولى لا تعطى إلا من كان بالكويت خلال ١٩٢٠ و ١٩٦٤ وقت اصدار الجنسية ، لم يتم الرد من قبل الوزير على من حصل على الجنسية الاولى في وقت قريب

رابعا : قوة رد مؤيدين الاستجواب على عكس معارضين الاستجواب اللذين هاجموا المستجوب لشخصه و من وقف معه

خامسا : ما هو السبب الرئيسي لاعتراض كثير من النواب على اللوحة التي وضعها المستجوب كتب عليها " الكويت للكويتيين ....... فقط "

جميعنا يعرف من هو محمد الجويهل و لكن بعد الاستجواب اصبحت لا اعرف من و كم عدد كتلة الأغلبية
لقد تكون لدي انطباع بأن روابط الأقلية أقوى من كتلة الأغلبية

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات