المواطن في زمن العبودية

لا أبالغ ولا أسرح بالخيال
إنما أراجع حياتي و موقعي و من حولي ، كيف وصلنا إلى هذا المستوى من العبوديه
كيف قبلنا أن نستعبد.....
ولدنا أحرارا ، عظماء بأننا مسلمون ، نحن العرب منذ الجاهلية و لا نقبل أن نذل أو يفرض علينا
اصبحنا الآن يحدد لنا ما نفعل و ما لا نفعل ، كيف نتحرك ، أين نذهب ماذا نقول و ما هي الإجابات
جميعنا لديه هذه الحدود أو القيود أو سمها ما شئت
نراها في العمل .. في قيادة السيارة .. في العلاقات الإجتماعية .. في الأسرة
و أبعد من ذلك حتى بين الزوجين ، امتدت إلى أن المتهم لا يستطيع أن يدافع عن نفسه في المحاكم إلا بحدود و قواعد في الكلام و الخطاب للدفاع عن نفسه أو عن طريق أشخاص ينوبون عنه لديهم معرفة بتلك الحدود و القواعد
أنا لا أتحدث عن المواطن البسيط بحياته فقط و لكن أبعد من ذلك و أمر
المسؤول و المربي ، الأب و الشيخ ، النائب و الوزير .......
و الأدهى و الأمر نحن نعيش في زمن لا يخطب الإمام في المسجد و لا يدعوا أو يقنت إلا بعد موافقه و توجيه إداري أو توجهات سياسية.
أدعوا الله أن لا يأتي يوم لا نستطيع أن نعبد الله إلا بعد أخذ تصريح لدخول المساجد 
لا أبالغ ولكن حدث في بعض الدول التي يقال عنها سابقا دول أسلاميه .
......
في وطني و مع بداية الأحداث في جمهورية سوريا الشقيقة البلد الاسلامي طالب البعض بردة فعل لنصرة المسلمين ، هوجموا و اعتقلوا ، و لم يتم السماح للمساجد بإبداء رأي كل إمام مسجد إلا بعد قرار التوجه السياسي
....
كيف أصبح الدين يتبع غيره ؟
كيف يقدم الإجتهاد السياسي على الجهاد الديني ؟
كيف قبلنا أن نسيس الدين ؟
كيف يمكن أن أقبل أن أصلي خلف إمام مسجد سمح أن تقدم السياسة علي قول الحق و الدعوة له ؟
أين حرية التعبير ؟
أين حرية الرأي ؟
أين الحرية ؟؟؟؟؟؟؟
أصبحنا مواطنين في زمن العبودية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات