إننا نستحق

كم أحببت
أن أحصل على حقوق أستحقها ..
أن أحصل على المطالبات  التي سعيت لها ..
أن أحقق رؤيا طالما تطلعت أن أحققها ..
 ...
شريحة كبيرة من الشعب و أنا أحدهم كان لدي أمل في سنة 2011 في أحلك الظروف ..
أثناء المعاناة
السجال
الإحتفالات
الجهاد
التهنئة
التهدئة
في جميع الأوقات في جميع المطالبات سواءا كنا متفقين أو على عكس ذلك
جميعنا طالبنا بكويت أفضل
لم يكن هناك تفرقه ...عنصريه .... فكريه .... عقائديه .... عرقيه ...
كان الهدف الكويت
كويت الماضي و المستقبل
كان طموح الجميع كيف نجعل الكويت هي الفائز على جميع الأصعدة
وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
وقف الهدر
عمل جماعي لتحقيق التنمية برؤية يمكن تحقيقها ذات منهجية و قاعدة انطلاق تحقق العدالة و المساواة و الشفافية
كان الطموح أكبر
نرفع إسم الكويت إلى قمم مصاف الدول
لا نقول إننا سوف نحقق ما تم تحقيقه في السابق دره الخليج ....
ولكن نسعى لتحقيق ما هو أفضل
........
و بعد حل مجلس الأمة
هناك أمل
و بعد حل مجلس الوزراء
هناك أمل
و بعد نتائج الإنتخابات
هناك أمل
و بعد تشكيل الوزراء
هناك أمل
و بعد الجلسه الأولى لمجلس الأمة
هناك أمل

 أدعوا الجميع أن لا يضيعوا الأمل و الفرح 
أن يحافظوا على الطموح و الأمل و رؤيا كويت أفضل
لأننا نستحق .. لأننا نريد .. لأننا نسعى
لأننا حققنا و وصلنا إلى بداية الطريق

أعضاء مجلس الوزراء ،،، ممثلين الشعب أعضاء مجلس الامة ،،، النائب عبيد الوسمي ،،،، الشعب الكويتي
حافظوا على الأمل ،،، حققوا الأهداف للكويت ,,, الكويت ,,, الكويت ,,, و لا شيئ غير الكويت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات