جنت على نفسها براقش

كيف وصلنا الي هذا
كيف اصبح حالنا علي ما هو عليه
فالجواب الشافي ليس له علاقه بشخص او وضع او فئه
ولكن بأسباب سابقه
فما نحن فيه من شتات ... سوء إدارة .... قرارات الله اعلم بها ....
أسبابها عدم و جود رؤية مستقبليه سابقا
فعلى سبيل المثال الاشخاص اللذين يصدرون قرارات خاطئة حاليا في وزارة من الوزارات ليس لديهم الكفاءة للقيادة و انما الترقيات و الأقدمية في العمل أدت لصعودهم الي هذه المناصب و ليس أداءهم ... او تحصيلهم العلمي في علم الادارة ... او حصولهم على دوارة في القيادة و صنع القرار
اننا نعاني من عدم و جود رؤية مستقبلية منهجية تقوم على أسس لتحقيق اهداف و سبل الوصول اليها مع الأخذ بالاعتبار ترتيبها الصحيح للحصول على النتائج المطلوبة
على سبيل المثال لا الحصر
قرار السماح للمركبات بالسير على حارة الأمان وقت زحام السير
فصاحب القرار اصدره لحرصه علي تخفيف المعاناة لقائدي المركبات وقت ازدحام السير و لكن لم يتوقع ان هناك أشخاص سوف تسيئ استخدام الطرق و ان هناك آخرين لا تعطي الطريق حقة و آخرين لا يحترمون آداب الطريق
و هناك فئة لن تفسح الطريق للحالات الطارئة و هذه مصيبة
و كان من المفروض و الصواب ان صاحب القرار عنده القدرة و الرؤية و العلم الكافي لتبعيات هذا القرار و انه يقبل بتلك السلبيات لتحقيق المنفعة المرجوة والتي يجب ان تكون اكثر من السلبيات
وهذا لم يحدث و قد قام بالرجوع عن القرار
سواء بوازع من نفسه او توبيخ من الاخرين
و لا نقول باقتراح من الاخرين لان الاقتراح قبل القرار و ليس بعد الخطأ

و من هنا و على جميع الأصعدة هذا ما يحدث عندما نوكل الامور لمن لا يمتلك الحنكة و القرار الصائب سواء بتفكيرة او بوجود أشخاص من حوله يتمتعون بالصدق و الأمانة و العلم لتشكيل فريق يقوم بدراسة الأوضاع من جميع الجوانب و يضع الحلول ذات طابع المنفعة اكثر من الضرر
و هذا يحدث فعلا حاليا بتوسيع الطرق و الممرات الجانبية بعد عمل دراسة شامله للطرق بالكويت من قبل اهل الاختصاص لوضع الحلول لتخفيف الزحام ذات المنفعة العامة و ليس قرار ارتجالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات