خط أحمر
وحدة الصف… خط أحمر في اللحظات المفصلية، لا مكان للتردد… ولا عذر للحياد. الوطن لا ينتظر المترددين، ولا يُحمى بالأصوات الخافتة، بل يُصان بمواقف واضحة، ثابتة، لا تحتمل الالتفاف. في الرخاء يكثر المتلونون، وفي الشدة يُعرف الثابتون. وهذه لحظة يُفرز فيها الصف بلا مجاملة. اليوم، لسنا أمام مساحة رأي… بل أمام واجب. واجب يفرضه الواقع، وتؤكده المسؤولية: أن نكون صفًا واحدًا، لا يتشقق، ولا يتردد. القيادة تمضي بحزم، والدولة تتحرك بثقة، وهذا يفرض على الجميع أن يكونوا على مستوى اللحظة… لا دونها. لا مكان لمن يثبط، ولا صوت لمن يزرع الشك، ولا قيمة لموقف يقف في المنتصف. النقد الذي يبني مرحب به، أما التشكيك الذي يربك الصف أو يضعف الجبهة الداخلية—بأي صيغة—فمرفوض رفضًا قاطعًا. المتردد… عليه أن يحسم الآن، لا لاحقًا. والمتشكك… عليه أن يتحقق ثم يثبت، لا أن يربك من حوله. ومن يقف في الخلف… فهذه لحظة التقدم، لا التراجع. الدعم ليس كلمات تُقال، بل سلوك يُلتزم: انضباط، ووعي، وثقة، والتفاف صادق حول الدولة ومؤسساتها. أما من يختار الخروج عن هذا الصف، فليس له أن يفرض نفسه عليه، والدولة—بأنظمتها—كفيلة بوضع الحد الفاص...