المشاركات

أشخاص

صورة
أشخاص لست افهم ما يحيط بنا كم تضاربت الاخبار فاصبحنا بحال غريب أنعزي انفسنا بما فقدنا ام ان هذا هو حال الدنيا تأتيك و تذهب فقد عشنا فترة كفاح و شد و جذب و صراخ و حراك و وقوف و شجب بعضنا بقاعة الامة و آخرون في المجالس و فئة يقيم الندوات و جميعنا كنا في ساحة الإرادة لا ادعي ان كل من حضر او ايد كانوا جميعا متفقين على جميع المطالب او يرسمون طريق واضح للوصول الي الهدف و لكنهم جميعا متفقون ان هنالك أخطاء جسيمه و تعدي علي مدخرات البلد قد يختلف البعض ان بعض هذه الأخطاء لها تبريرها او ان هناك من هو فوق القانون او حتي اننا نشاهد مسرحيه لها أبطالها على خشبة المسرح و ابطال آخرون يرسمون لكل شخص ماذا يفعل او يقول انني لا اتفق مع هذه النظريه و انما اقبل فكرة ان هناك أشخاص يستغلون كل شيئ لمصالحهم الخاصة

رأيي بما قام به بعض النواب

كيف تبدو الحياة ؟ هل هي لون واحد ؟ ...... أم ألوان متعدده و متداخله ؟ وكذلك أتتحكم بتواجدك داخل إطار اللون اللذي تريده ؟ ....... أم يفرض عليك ؟ هل تقبل بتعدد الألوان و إن كانت الألوان عكس ما تفضل أو تختار ؟ إن أمور الحياة تؤخذ مجتمعة و ليس كما يظن بعض الأشخاص يقبل ببعضها و يرفض الأخرى . في هذه الحياه لا تستطيع أن تطبق الأمور الدنيوية أو الأمور الدينية كما يحلو لك . إن قبلت بدين تأخذه كاملا و لا تطبق من كل دين ما يحلو لك . إن قبلت بمذهب اتخذه كاملا و لا تختار الأحكام اللتي تحلو لك . إن قبلت دستور تأخذه كاملا و لا تقارنه مع الدساتير الأخرى بما يتماشى مع قضيتك . مع الأخذ بالإعتبار أن الدين إن لم يصلح حياتك في الدنيا و الآخرة فهو ناقص و يجب إعادة النظر . و المذهب كذلك إن تعارض مع أحكام الدين و الحق بطل . أما الدستور إن قبلت أن تعمل به في أمور حياتك لا تقول إنك لن تطبق القانون الفلاني لأنه يتعارض مع المذهب أو الدين . إنك قبلت به و إنك سوف تطبق القوانين و اللوائح كما قسمت قسمك عليها ، إلي أن تقوم بتغيير القانون المذكور بالدستور اللذي يتعارض مع الدين ، و إلى أن يتم ذلك ...

نبذة عن بعض لجان مجلس الأمة

لجان مجلس الأمة الكويتي ، و ما أدراك ما في اللجان  ففي لجنة دراسة اوضاع غير محددي الجنسية ( لجنة مؤقتة ) فمنذ بدأ أعمالها بتاريخ 15/2/2012 و حتى تاريخ 31/3/2012 لم يحال إليها أي موضوع من قبل المجلس و لا يوجد لديها أي مواضيع متبقية من الفصل التشريعي الثالث عشر . و قد قامة بعقد عدد 2 اجتماع مدتهما 1:30 ساعة و لا يوجد أي إنجاز ( مرسوم قانون ، مشروع قانون ، اقتراح بقرار ، اقتراح برغبة ، شكوى و عريضة و التماس ، أخر )  و لا شيئ على ماذا اجتمعوا لا أعلم . في الفترة من تاريخ 1/4/2012 و حتى تاريخ 30/4/2012 لم يحال إليها أي موضوع من قبل المجلس و قد قامة بعقد عدد 2 اجتماع مدتهما 5:15 ساعة و لا يوجد أي انجاز ( مرسوم قانون ، مشروع قانون ، اقتراح بقرار ، اقتراح برغبة ، شكوى و عريضة و التماس ، أخر )  على ماذا اجتمعوا لا أعلم .  لجنة العرائض و الشكاوى ( لجنة دائمة ) فمنذ بدأ أعمالها بتاريخ 15/2/2012 و حتى تاريخ 31/3/2012 تم إحالة إليها عدد 39 موضوع من قبل المجلس و كذلك يوجد لديها عدد 206 موضوع متبقية من الفصل التشريعي الثالث عش...

بعد الاستجواب

بعد استجواب النائب محمد الجويهل لوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ، و ما حدث بالجلسه من جميع الجوانب وقفت أتأمل الصوره كامله ، و وضعت علامات استفهام لأحداث ليس لها مدلول منطقي . أولا : توسط رئيس مجلس الوزراء لإزالت لافته وضعها المستجوب ، مع الأخذ بالاعتبار موافقة المجلس على إزالتها ؟؟؟ ثانيا : لم يتم الرد على أهم بنود الاستجواب و هو حصول المواطن الكويتي على جواز لدولة أخري ، هل هذا مخالف .... أم يؤخذ بعين الاعتبار ما هي الدولة .... أو من هي الشخصية الحاصلة على الجواز ........... ثالثا : بناء على قانون الجنسية ، الجنسية الاولى لا تعطى إلا من كان بالكويت خلال ١٩٢٠ و ١٩٦٤ وقت اصدار الجنسية ، لم يتم الرد من قبل الوزير على من حصل على الجنسية الاولى في وقت قريب رابعا : قوة رد مؤيدين الاستجواب على عكس معارضين الاستجواب اللذين هاجموا المستجوب لشخصه و من وقف معه خامسا : ما هو السبب الرئيسي لاعتراض كثير من النواب على اللوحة التي وضعها المستجوب كتب عليها " الكويت للكويتيين ....... فقط " جميعنا يعرف من هو محمد الجويهل و لكن بعد الاستجواب اصبحت لا اعرف من و كم عدد كتلة الأغلب...

كلمة صدق

انتظر أو لا تنتظر الأمر سيان إن انتظرت من أشخاص على رأس عملهم إن استمعت إلى أفواه أشخاص على منابرهم إن تحدثت مع كبرياء جهله خلف كراسيهم إن عملت بجد لأناس لا يرون إلا أنفسهم ............. ما هو الفرق بين قصر النظر و طول النظر هو الفارق بما ترى الأمور ، أترى القريب أم ترى البعيد الأهم من ذلك أن كلتا الحالتين هي حالات مرضية و يتوجب العلاج لوجود خطأ بالنظر و ما نراه في وضعنا الحالي هو خطأ في البصيرة ، فنحن نعيش في زمن قد ابتعد عن بصيرة الحاضر و بصيرة المستقبل ، نتخبط بواقعنا نتلمس بالظلام اين نحط بخطواتنا يحالفنا الحظ ببعض الخطوات و نتعثر بباقي الطريق الذي لا نعلم بأي طريق سوف نصل إلى النور نحاول أن نعرف أين نحن و كم انتشر المرض بجسد وطننا ما هو السبيل أولا للعلاج و ثانيا طريق الصواب .................. لا تنتظر المرض أن يعالج نفسه بنفسه لا تقف في الظلام و تنتظر النور يأتي إليك لا تقول أن جميع الطرق ستقودك إلى الهدف لا تستمع لأشخاص يتحدثون بما يرون وهم لا يبصرون .................... إن تعثرت فتعلم من عثراتك أن تقف أولا ، كيف تقف دون أن يصيبك شيئ و أنت تقف ، و أن تتعلم ا...

هذا ما وجدنا

قال لي أحد المقربين عن تجربة قام بها أحد العلماء علي القردة فقد قام بوضع عدد 5 قردة في غرفه و وضع سلم للصعود على أن لا يستطيع إلا قرد واحد الصعود في كل مرة و قد وضع في نهاية السلم موز ، و قد وزع مرشات للماء البارد علي القردة المتبقية في الأسفل بحيث كلما صعد أحد القردة السلم لأخذ الموز يتم رش الماء البارد على البقية في الأسفل مع بدأ التجربة و بعد تكرار رش الماء على القردة الجالسة في الأسفل ، تغير السلوك و قامت القردة بضرب أي قرد يحاول الصعود على السلم لكي لا يتعرضون لرش الماء ، و استمر الوضع كذلك إلى أن لم يحاول أي قرد منهم الصعود على السلم فقام العالم باستبدال أحد القرود بقرد جديد لم يخوض التجربة و لا يعرف ماذا سوف يحدث و فعلا حاول القرد الجديد الصعود على السلم لأخذ الموز و لكن القردة الباقية قامت بمنعه ، و حاول مرات أخرى و في كل مره يحاول يتم منعه و بعد مرور الوقت توقف من الصعود إلى أعلا فقام العالم باستبدال قردين من القردة من الذين خاضوا تجربة رش الماء و استمر الوضع قائم كلما حاول أحد القردة الجديدة صعود السلم قام 3 قردة القديمة بمنعه من الصعود حتى توقفوا من المحاوله مع الأخذ...

جنت على نفسها براقش

كيف وصلنا الي هذا كيف اصبح حالنا علي ما هو عليه فالجواب الشافي ليس له علاقه بشخص او وضع او فئه ولكن بأسباب سابقه فما نحن فيه من شتات ... سوء إدارة .... قرارات الله اعلم بها .... أسبابها عدم و جود رؤية مستقبليه سابقا فعلى سبيل المثال الاشخاص اللذين يصدرون قرارات خاطئة حاليا في وزارة من الوزارات ليس لديهم الكفاءة للقيادة و انما الترقيات و الأقدمية في العمل أدت لصعودهم الي هذه المناصب و ليس أداءهم ... او تحصيلهم العلمي في علم الادارة ... او حصولهم على دوارة في القيادة و صنع القرار اننا نعاني من عدم و جود رؤية مستقبلية منهجية تقوم على أسس لتحقيق اهداف و سبل الوصول اليها مع الأخذ بالاعتبار ترتيبها الصحيح للحصول على النتائج المطلوبة على سبيل المثال لا الحصر قرار السماح للمركبات بالسير على حارة الأمان وقت زحام السير فصاحب القرار اصدره لحرصه علي تخفيف المعاناة لقائدي المركبات وقت ازدحام السير و لكن لم يتوقع ان هناك أشخاص سوف تسيئ استخدام الطرق و ان هناك آخرين لا تعطي الطريق حقة و آخرين لا يحترمون آداب الطريق و هناك فئة لن تفسح الطريق للحالات الطارئة و هذه مصيبة و كان من المفروض و ا...