المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

يحتمل الصحة او الخطأ

إلي كل من يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله لا أخاطب مذهبا أو طائفة ما ........ لا أفكر في الفروع و ما هي الأصول ....... لا أبحث عن الصحيح و المنسوخ ...... إنما أتساءل عندما أقف عند مسألة حسابية أبحث عن عالم أو متخصص  يستطيع أن يجيبني عليها ... و بعد الإجابة من الممكن أن تناقشه كيف و ما هو الدليل على صحة النتيجة و البرهان و ذلك لثبات صحة الإجابة ... و إن قام باستخدام قوانين أو طرق شرح لا أفقدها لا أطلب منه برهان أن ما استخدمه في الإجابة له إثبات لصحة النظرية التي على أساسها استنتج القانون المستخدم بالإجابة و إنما اكتفي بمعرفة الإجابة و البرهان كذلك نتعامل مع ديننا ..... مسائل الحياة تحت راية الدين لا حول و لا قوه إلا بالله عند الوقوف عند أي مسأله بعضنا يسأل الشيخ .. و البعض يبحث عن المفتي .. و أخر يحب رأي العالم .. و البعض يتحدث مع الإمام .. أو يسأل مرجع .. أو معمم ..أو سيد .. أو .... و من الممكن أن يمتد النقاش إلي الأسانيد في أفضل الحالات و نقف هنا ....... ألا يخطأ الانسان عندما أطبق كلامه دون البحث و التأكد من نتيجة النقاش معه و إنما أسلم بما...

المواطن في زمن العبودية

لا أبالغ ولا أسرح بالخيال إنما أراجع حياتي و موقعي و من حولي ، كيف وصلنا إلى هذا المستوى من العبوديه كيف قبلنا أن نستعبد..... ولدنا أحرارا ، عظماء بأننا مسلمون ، نحن العرب منذ الجاهلية و لا نقبل أن نذل أو يفرض علينا اصبحنا الآن يحدد لنا ما نفعل و ما لا نفعل ، كيف نتحرك ، أين نذهب ماذا نقول و ما هي الإجابات جميعنا لديه هذه الحدود أو القيود أو سمها ما شئت نراها في العمل .. في قيادة السيارة .. في العلاقات الإجتماعية .. في الأسرة و أبعد من ذلك حتى بين الزوجين ، امتدت إلى أن المتهم لا يستطيع أن يدافع عن نفسه في المحاكم إلا بحدود و قواعد في الكلام و الخطاب للدفاع عن نفسه أو عن طريق أشخاص ينوبون عنه لديهم معرفة بتلك الحدود و القواعد أنا لا أتحدث عن المواطن البسيط بحياته فقط و لكن أبعد من ذلك و أمر المسؤول و المربي ، الأب و الشيخ ، النائب و الوزير ....... و الأدهى و الأمر نحن نعيش في زمن لا يخطب الإمام في المسجد و لا يدعوا أو يقنت إلا بعد موافقه و توجيه إداري أو توجهات سياسية. أدعوا الله أن لا يأتي يوم لا نستطيع أن نعبد الله إلا بعد أخذ تصريح لدخول المساجد  لا أبالغ ...

كم أحب ديننا

كيف يرى البعض ديننا  ليس لي علم في بحر العقائد و الشريعة الإسلامية إنني من عباد الله الخالق سبحانه لا إله إلا الله له الملك و له الحمد و هو على كل شيئ قدير و إنني أفتخر و معتز بعبادتي لله الرحمن الرحيم و أحب رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم .. ما وصلنا إليه في هذا الزمن قد يفقد بعضنا حلاوة الإيمان .. طعم الطاعة .. فكر جمع الحسنات و البعد عن ما حرم الله ما وصلنا إليه في هذا الزمن إبتعد عن الشبهات .. هذا ليس من السنن لا تفعله .. هذا ضعيف .. هذا ......... .... كم أحببت سماحة ديننا .. كم أحب قدر الله سبحانه .. كم أحب أن أزداد تسليما لما كتبه الله لي .. كم أحببت ما أحب في ديننا أنه كل شيئ حلال إلا ما حرم الله   و ليس العكس      في العلاقات ، في المعاملات ، في الأقوال ، الأفعال ، الأعمال ...... ما أحب في ديننا العدل في كل شيئ      لا ضرر و لا ضرار ما أحب في ديننا أن كل أمر المؤمن له خير      إن أصابه خير فشكر أو إن أصابه شر فصبر ما أحب في ديننا .........      ديننا كم أخاف على د...