ما العلاقة بين الاستبداد و التخلف

ما العلاقة بين الاستبداد و التخلف


قد لا أكون ممن يميل إلى كون وجود علاقة مباشرة بينهما ، وذلك من مٌنطلق أن الاستبداد هو اُسلوب تعامل بين فئتين فئة تكون متسلطة علي الأخرى سواءً من الناحية المالية ، الإجتماعية ، الأسرية ، الحاجه الآنية أو المستقبلية .

 و قد يبنى بينهم بسبب ضعف الطرف الآخر لعده أسباب منها الضعف ، عدم القدره علي المواجهه ، الجبن ، الخوف من أن يفقد أي مكتسب من المكتسبات المحقق أو الوعود بتحقيقها مستقبلا .

مع الأخذ بالإعتبار تَكُون سمات الشخصيات على مدى سنوات عدّه مُنذ الولاده و حتي الإستقلالية بإبداء الرأي أو تحديد المصير .

تتبلور خلال هذه الفترة بعض الصفاة الشخصية مثل القيادة ، التبعية ، القتالية ، المتسلق ، المستبد ، المفكر ، .....

كون أن التخلف ليس أحد سمات الشخصية إنما هو ناتج عن القصور في تحصيل المعرفة بأحد مجالات الحَيَاة، مما يدل على عدم وجود علاقة مباشرة بين الاستبداد و التخلف.

قد يقول البعض نتيجه لبعض سمات الشخصية فهناك مجموعة من الاتباع تحت قيادة أحد المتسلطين أرغمهم علي توجيه معين أدى الي تخلف .

و هذا تحريف للواقع ،بسبب أن ما يحجب عنك من معلومة أو حقيقة لا يدل علي تخلفك " من لا يعرف ماذا وراء الأفق لا يعد متخلفاً " ،ولكن يمكن أن يطلق عليه جاهل إذا كانت المعلومة متوفرة للجميع و لو افترضنا حصوله علي المعلومة و لم يأخذ بها فهذا ليس دليل علي التخلف إلا في حالة أن هذه المعلومة مثبته و ظاهرة  و لا يوجد من يضحضها .

بذلك يكون صفة التخلف تطلق من طرف الى الطرف الآخر الذي لا يتوافق معه و تكون حدة هذه الإشارة من طرف إلى الآخر بناء على سمات الشخصية 

و بناءً على ما ذكر أعلاه فلا توجد علاقة مباشرة بين الإستبداد و التخلف 

أرجو أن أكون قد وفقت بسرد أفكار مبعثرة من هنا و هناك شاكراً لكم تفضلكم بقراءة بعض الأفكاري 

محبكم بالله 
أنور الدعي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنتظر الموت أم الموت ينتظرك؟

من السيطرة إلى العبودية

دور التقبل في تحديد مدى الحاجة للاعتذار والتبرير في العلاقات